تزوج النجمان جينيفر لوبيز وبن أفليك في ولاية نيفادا الأميركية، بعد 18 عاما من انتهاء علاقتهما الأولى التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة في ذلك الوقت، حسب سجلات محكمة نشرت أمس الأحد، على وكالة “فرانس برس”.
وأفادت وثيقة زواج من مقاطعة كلارك التي تضم مدينة لاس فيجاس، أن بنيامين جيزا أفليك تزوّج جينيفر لوبيز، وبحسب الوثيقة، اختارت المغنية والممثلة البالغة من العمر 52 عاما أن تأخذ اسم عائلة زوجها لتصبح جينيفر أفليك.

وتعتبر لوبيز، أيضا سيدة أعمال ولديها مجموعة مستحضرات تجميل وعطور تحمل اسمها، حيث أعلنت في أبريل خطوبتها من الممثل في فيديو قصير.
والتقت جينيفر لوبيز وبن أفليك عام 2002 خلال تصوير فيلم “جيلي”، وتابع مصورو الباباراتزي، علاقة هذا الثنائي الشهير في هوليوود، فيما أرجئ زواجهما الذي كان مقررًا في 2003 قبل إعلان انفصالهما العام 2004.
وتحدّثت لوبيز عن علاقتها المتجددة مع أفليك في مقابلة مع مجلة “بيبول”، قائلة “إنها قصة حب جميلة حصلت على فرصة ثانية”، وأصبح النجمان “لا ينفصلان” منذ عودتهما إلى بعضهما البعض واشتريا منزلا في بيفرلي هيلز كما أفاد موقع “تي إم زي” المتخصص.

وتزوجت جينيفر لوبيز ثلاث مرات، وكان المغني مارك أنتوني من بين أزواجها وأنجبت منه توأمين هما ماكس وإيميه، أما أفليك فكان متزوجا الممثلة جينيفر جارنر التي أنجب منها فايوليت وسيرافينا وسامويل.
















