تحدث الأمير هارى دوق ساسكس عضو العائلة المالكة البريطانية، عن إرث نيلسون مانديلا وكيف يمكن للعالم أن يمضي قدمًا به.
وقال الأمير هاري، خلال كلمته في اجتماعا غير رسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، للاحتفال باليوم الدولي لنيلسون مانديلا، “يمكننا أن نجد معنى وهدفًا في النضال”، لافتًا إلى القضايا التي تواجه الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك COVID-19 والعديد من المعارك المدنية وحقوق الإنسان.
وأضاف دوق ساسكس: “يمكننا ارتداء مبادئنا كدروع.. استمع إلى النصيحة التي قدمها مانديلا لابنه ذات مرة، ألا تتخلى عن المعركة أبدًا حتى في أحلك الساعات، وأن نجد الأمل حيث لدينا الشجاعة للحصول عليه”، مشيرًا إلى الوقت الذي منحه فيه رمز حقوق الإنسان الراحل ورئيس أساقفة جنوب إفريقيا ديزموند توتو، صورة لوالدته الأميرة ديانا مع مانديلا من عام 1997.
وقال: “على جداري، وفي قلبي كل يوم، صورة لأمي ومانديلا يجتمعان في كيب تاون في عام 1997″، متابعًا “قدّم لي رئيس الأساقفة الراحل ديزموند توتو الصورة، الذي كانت صداقته وإلهامه هديتهما العزيزة. تشرفت أنا وزوجتي بتقديم ابننا البالغ من العمر 4 أشهر إليه في عام 2019″، مردفًا “عندما نظرت إلى الصورة لأول مرة، ما قفز على الفور هو الفرح على وجه أمي. المرح، والخداع، حتى المتعة الخالصة في أن تكون في شركة مع روح أخرى ملتزمة بخدمة البشرية”.
وأضاف الأمير هاري، أن مانديلا رجل عانى أسوأ ما في الإنسانية والعنصرية الشرسة والوحشية التي ترعاها الدول، مضيفًا: “رجل فقد 27 عامًا مع أطفاله وعائلته ولن يعود أبدًا”.
كما تطرق دوق ساسكس، في كلمته إلى أزمة وقود وغذاء”، قائلا: “إن تركيا وإفريقيا غارقتان في أزمة وقود وغذاء لم نشهد مثلها منذ عقود بسبب الحرب والتضخم، يأتي هذا في وقت يعاني فيه القرن الأفريقي من أطول جفاف واجهه منذ ما يقرب من نصف قرن”.
وعن القارة الإفريقية، قال الأمير هاري، “ما يحدث في إفريقيا ليس حدثا منعزلًا، والجفاف هناك انعكاسًا للطقس القاسي الذي نراه عبر العالم، بينما نجلس هنا اليوم، وعالمنا يحترق مرة أخرى”، مشددًا على أن أزمة تغير المناخ ستزداد سوءًا ما لم يقود قادتنا، ما لم تتخذ الدول الممثلة بالمقاعد فى هذه القاعة المقدسة القرارات الجريئة والتحويلية التى يحتاجها عالمنا لإنقاذ البشرية.
وحضرت دوقة ساسكس ميجان ميركل، بجانب الأمير هاري، الاحتفال الذي يكرم حياة الناشط الجنوب أفريقي المناهض للفصل العنصري نيلسون مانديلا، الذي شغل أيضًا منصب أول رئيس منتخب ديمقراطيًا للبلاد، ويقام سنويًا في عيد ميلاده.
















