أزمات متلاحقة يواجهها رئيس حركة النهضة في تونس، راشد الغنوشي، وأخرها إتهامه بالضلوع في جرائم إرهابية، وتبييض الأموال والإرهاب، عن طريق جمعية خيرية تحمل أسم “نماء تونس”.
وتستجوب وحدةُ مكافحة الإرهاب في تونس، اليوم الثلاثاء الموافق 19 يوليو، زعيمَ حركة النهضة راشد الغنوشي، بتهمة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من خلال جمعية خيرية.
وجرى استدعاء الغنوشي كمتهم في القضية إلى جانب نجله معاذ الغنوشي وصهره وزير الخارجية السابق رفيق عبد السلام، ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي الذي اعتقل، مؤخرا، وتم الإفراج عنه ليبقى على ذمة التحقيقات في القضية ذاتها.
كما صدر عن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمدينة أريانة قرار بمنع سفر راشد الغنوشي، على خلفية ملف الجهاز السري لحزبه والقضية التي تقدمت بها هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي في وقوف الجهاز السري وراء عمليات الاغتيالات السياسية.
وفي مايو الماضي، حظرت محكمة تونسية، السفر على الغنوشي وأكثر من 30 شخصًا آخرين، بدعوى اتهامهم في قضية تعرف بـ “الجهاز السري للحزب الإسلامي”.
وكان راشد الغنوشي يترأس البرلمان التونسي، قبل أن يصدر الرئيس قيس سعيد، قرارا بحله قبل شهور قليلة بعدما عقد عدد من النواب جلسة افتراضية في مخالفة لقرار “سعيد” بتجميد عمل البرلمان وخرج الشعب التونسي متظاهرًا ضد حركة النهضة التي كانت تسيطر على الأغلبية البرلمانية.
هل يخرج “الغنوشي” من مأزقه
في المقابل، دعا الغنوشي، دعا أنصار حزبه إلى الاحتجاج في 19 من يوليو، وهو اليوم الذي سيواجه فيه الجلسة القضائية، وفقًا لوكالة رويترز للأنباء.
واعتبر الغنوشي، أن الاتهامات التي تواجه منتسبيه في قضايا مختلفة تتعلق بإدارة جمعيات متورطة في الإرهاب وتبييض الأموال وتكوين جهاز سري ضالع في جرائم الاغتيالات هي قضايا ذات دوافع سياسية.
















