قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، إن سقوط الإخوان بدأ مع ثورة 23 يوليو 1952، مشيرًا إلى أن مرشد الإخوان لم يعلن تأييد الثورة إلا بعد خروج الملك في 26 يوليو 1952، والفترة الفترة من 23 إلى 26 يوليو لم يصرح بكلمة واحدة.
وأضاف الباز خلال برنامجه “مش حسبة برمة” المُذاع على راديو “نغم إف إم”، أن الصدام الذي وقع بين الإخوان وجمال عبد الناصر أظهر حقيقة الإخوان، منوهًا بأن موقف الجماعة أثبت رغبتهم في الحكم والسيطرة وفرض الرأي.
وتابع: “لما حصل الخلاف قررت الجماعة التصعيد لدرجة أنها في 1954 حاولت اغتيال عبد الناصر وفي 1954 خطط تنظيم سيد قطب لاغتيال عبد الناصر وتدمير البنية التحتية في القناطر الخيرية، حتى تدخل البلد في حالة من الفوضى، وتنجح في الاستيلاء على الحكم”.
ولفت الباز إلى أن الإخوان قبل ثورة 23 يوليو 1952 كانت تصدر نفسها للشعب على أنها جماعة دعوية تستهدف الحفاظ على الدين والإسلام، رغم أنها دخلت تحالفات مع الإنجليز وارتكبت أعمال عنف.
















