كما يسهم هذا النهج المبتكر في تعزيز أمان التبرع بالكبد للأطفال، لاعتماده غالباً على استئصال الفص الأيسر الجانبي الذي لا يتجاوز نحو 20% من حجم الكبد، ما يجعله أكثر ملاءمة للجراحة أحادية المنفذ ويحد من الأثر الجراحي على المتبرع.
وأوضح المدير التنفيذي لمركز التميز لزراعة الأعضاء البروفسور ديتر برورينغ أن هذا التقدم يعكس مساراً منهجياً لتوسيع استخدام الجراحة الروبوتية في زراعة الكبد بالاستناد إلى خبرة تراكمية طويلة، مبيناً أن الإنجاز يستند إلى خبرة تتجاوز 1600 عملية استئصال كبد روبوتية من متبرعين أحياء أجراها المستشفى، تُعد الأعلى عالمياً، إلى جانب اعتماد نموذج تدريجي يجمع بين التدريب والمحاكاة والتطبيق السريري.
ويُعزز هذا التقدم دور “التخصصي” كمركز عالمي متقدم في الجراحة الروبوتية وزراعة الأعضاء، حيث يواصل تطوير نماذج علاجية توازن بين الابتكار الطبي وسلامة المرضى والمتبرعين، تماشيًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي الرامية إلى رفع جودة الرعاية وتوسيع الوصول إلى التقنيات المتقدمة، ويتقاطع مع رؤية المستشفى في أن يكون الخيار الأمثل لكل مريض عبر تقديم رعاية تخصصية وتجربة علاجية متكاملة.
المصدر : وكالات
















