كما يسهم العلاج الجيني في تحسين جودة حياة المرضى من خلال الحدّ من تكرار الأزمات الصحية والحاجة إلى العلاجات الداعمة طويلة الأمد، مثل نقل الدم أو التنويم المتكرر في المستشفى، ويساعد على تعزيز الاستقرار الصحي والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بصورة أكثر انتظامًا، ويقلل من احتمالات المضاعفات المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.
ويعتمد تطبيق هذه العلاجات على منظومة متكاملة من المعايير السريرية والتنظيمية، تشمل التقييم الطبي الشامل للحالات، وتوفير بيئة علاجية متخصصة تستوفي متطلبات السلامة والجودة، إلى جانب تكامل الخبرات بين الفرق الطبية والبحثية والتقنية، كما تُنفَّذ هذه العلاجات بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة، استنادًا إلى معايير وطنية ودولية معتمدة.
المصدر : وكالات















