مكافحة الكوارث بمستشفى الملك عبدالعزيز للحرس الوطني – مشاهير

مشاهير العرب7 أبريل 20260 مشاهدة
مكافحة الكوارث بمستشفى الملك عبدالعزيز للحرس الوطني – مشاهير


أقام مستشفى الملك عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالأحساء، فرضية وقوع حادثة متطورة، بهدف اختبار جاهزية مركز التحكم بموقعه الجديد وجاهزية الفريق، واختبار سبل التواصل الداخلية والخارجية أثناء الأزمات، وتقوم الفرضية على التعامل مع موقع وقعت فيه حادثة أدت إلى تسرب مواد كيميائية مضرة بالصحة والبيئة، ليتم إعلان الرمز الخاص بهذه الحوادث، ولتبدأ الفرق بالعمل المباشر.بدأت الفرضية بوصول اتصال إلى الخط الساخن للبلاغات في المستشفى، ليتم تحويله إلى المسعفين وإدارة الطوارئ، والتي بدأت بحصر عدد المصابين، ومتابعة تدرج تزايد الإصابات وارتفاع مستوى الخطورة، ليتم بعد ذلك تفعيل الدرجة الثانية، وبعد فترة تم الإعلان عن تفعيل مستوى الكارثة إلى الدرجة الثالثة، لتقوم غرفة التحكم والتي يديرها المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج، بالعمل مع تزايد الأعداد والحالات ونوعية الإصابات.

وتقوم الفرضية بوضع خطة مستعجلة بعد افتراض عدم وجود أسرة كافية في الطوارئ بسبب أعداد المصابين المتزايد، مما استدعى تفعيل آلية توفير أسرة إضافية، وتقوم الفرضية على التعامل مع وسائل الإعلام التي توافدت وبشكل كبير على المستشفى للحصول على معلومات، وأيضاً ذوي المصابين حيث قامت إدارة العلاقات العامة والشؤون الإعلامية بتفعيل مركز للتواصل الإعلامي للرد على أسئلة واستفسارات وسائل الإعلام وذوي المصابين.

وقدم رئيس إدارة الأزمات والكوارث بالمستشفى الدكتور خالد القرشي، ملخصاً للأزمة، وخطط حلها والتعامل معها، والوقوف على مكامن القصور إن وجد ومحاولة تصحيحها، بعد تقديم المراقبين المسؤولين في الفرضية لتقارير المراقبة والملاحظات، ونجاح التواصل مع الجهات الخارجية من دوائر حكومية ومستشفيات، ليقوم بإعلان انتهاء الفرضية.


المصدر : وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار