أعلن عمرو القاضي، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إن الحملة التنشيطية للسياحة “يوم في مصر مش كفايا” تأتي ضمن سلسلة حملات دولية بدأت إطلاقها في أول العام، وهي تستهدف أسواق مختلفة في أوروبا، والمنطقة العربية.
وأكد القاضي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المُذاع على “القناة الأولى” الفضائية، أن الحملات الترويجية تستهدف فئة الشباب القادرين على السفر في ظل جائحة كورونا، موضحًا أن الحملات تستهدف إظهار الحاضر المشرق كما تظهر التاريخ العريق، وهناك تنوع في التجارب السياحية داخل مصر، وكذلك تلبية الأذواق المختلفة للسائحين، كما أن الفيديوهات التي تناولتها الحملة الترويجية تظهر أنشطة كثيرة ومختلفة يمكن أن يقوم بها السائح داخل مصر.
وفي وقت سابق الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أنه من المقرر أن تستمر هذه الحملة الدعائية التي أطلقتها الهيئة في ميدان “تايم سكوير” بنيويورك والذي يعتبر من أشهر الميادين التجارية والسياحية والترفيهية في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عام.
وأكد أن هذه الحملة تأتي في إطار الحملات الدعائية المختلفة التي تطلقها الوزارة ممثلة في الهيئة للترويج للمقصد السياحي المصري، واستعراض مقوماته وأنماطه ومنتجاته السياحية المتنوعة لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر وبما يتفق مع استراتيجية الوزارة للترويج السياحي لمصر والتي أعدها تحالف كندي بريطاني متخصص العام الماضي، موضحًا أن عرض هذه المواد الدعائية من أفلام وصور، بمثابة دعوة للشعب الأمريكي وللسائحين الذين يتوافدون على “تايمز سكوير” لزيارة مصر والاستماع بمقوماتها السياحية والأثرية المتنوعة والتأكيد على أن مصر وجهة سياحية طوال العام.
















