
أكد الدكتور إسلام عنان، أستاذ علم انتشار الأوبئة، أن أعراض فيروس ماربورج، الجديد تكون حمى نزيفية شديدة، وصداع شديد وارتفاع في درجات الحرارة بالجسم.
وأضاف عنان خلال مداخلة على القناة الأولى، أن هذا الفيروس نسبة الوفيات به عالية جدًا وتصل لـ80%، مشيرًا إلى أن الفيروس الجديدة ظهرت منه حالتين في غرب إفريقيا، والعام الماضي ظهرت حالة واحدة فقط، وتوقف الفيروس.
وعن نسب الإصابة بالفيروس، قال أستاذ علم انتشار الأوبئة، إن أعلى نسبة للإصابة بفيروس ماربورج بالعالم، وصلت لـ230 حالة، وهذا الفيروس موجود من عام 1967، مضيفًا أن هذا الفيروس سمى بهذا الاسم لآنه ظهر في المانيا، وتحديدًا في ماربورج.
وأشار عنان إلى أن الفيروس لن يصل لمرحلة الوباء، وهناك تحركات لمواجهة الانتشار.
وكانت ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن فيروس ماربورج يسبب حمى نزفية شديدة ومميتة تقتل في كثير من الأحيان كل من يصاب بها، تشمل الأعراض الأولية الصداع الشديد، وارتفاع في درجة الحرارة، والإسهال وألم في المعدة.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إنه في المراحل المبكرة من المرض، من الصعب جدًا التمييز بين الأمراض المدارية الآخرى التي تسبب الحمى، مثل الإيبولا والملاريا، ولكن بعد خمسة أيام، يبدأ العديد من المرضى بالنزيف تحت الجلد أو في الأعضاء الداخلية أو من فتح الجسم مثل الفم والعينين والأذنين.
وأضافت المنظمة، إنه لا يوجد علاج حاليًا لهذا المرض، لذلك تتم مراقبة المرضى وعلاجهم بالسوائل، وتقوم الدراسات حاليًا بتجربة علاجات الأجسام المضادة والأدوية المضادة للفيروسات، ولكن لا يمكن إعطاؤها إلا كجزء من التجارب، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يموت المرضى المصابين بفيروس ماربورج بعد ذلك من فشل الجهاز العصبي ويبلغ معدل الوفيات 50%، وفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، وتتفاوت معدلات الوفيات في حالات التفشي السابقة في ماربورج من 24 % إلى 88 % من المصابين.
















