
يتسم العرض العسكري التقليدي المقرر أمس الخميس في باريس بمناسبة العيد الوطني في 14 يوليو، بطابع خاص مع تكريم دول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الفرنسية المنتشرة فيها، وذلك مع عودة الحرب إلى أبواب أوروبا.
ويأتي ذلك في أجواء سياسية داخلية معقدة بعد الانتكاسة التي تعرض لها ائتلاف ماكرون في الانتخابات التشريعية في يونيو، مما حرمه من الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية.
وشعار العرض هو “تقاسم الشعلة”، في إشارة ثلاثية إلى الارتباط بين الجيش والدولة من جهة وشعلة “المقاومة” التي جسدها أوبير جيرمان رفيق التحرير الأخير الذي توفي العام الماضي من جهة أخرى، والشعلة الأولمبية التي تستضيفها باريس حتى دورة الألعاب الأولمبية التي ستنظم فيها في 2024.
وشارك في العرض فائزون بميداليات أولمبية بمن فيهم عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث شارك حوالى 6300 شخص هذا العام بينهم خمسة آلاف مشيا. وتشارك في العرض أيضا 64 طائرة وطائرة مسيرة و25 مروحية ومئتا حصان و181 مركبة آلية.
تسع دول مدعوة
وبدأ العرض بمشاة يرفعون أعلام تسع دول أجنبية مدعوة، معظمها من البلدان المجاورة لروسيا أو أوكرانيا، وهي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا والتشيك وسلوفاكيا والمجر ورومانيا وبلغاريا.
















