رغم إنه لم يكن يحلم قط بأن يصبح ممثلًا، وقف أمام سيدة الشاشة العربية بفيلم “المليونية الصغيرة 1949، من خلال أول ظهور له معلنًا عن نفسه إنه سيكون ضمن أهم الفنانين الذي عرفه العالم العربي بل حتي امتدت شهرته لتصل إلي هيوليود، إنه الدانجون رشدي أباظة.
“عز الدين ذو الفقار” فتح الأبواب أمامه للنجومية
لمعت نجومية رشدي أباظة في فيلم “امرأة في الطريق” عام 1958 مع شكري سرحان وزكي رستم وهدى سلطان، والذي أخرجه عز الدين ذو الفقار، ثم قدم بعد ذلك أفلامًا ذاتَ قيمة عالية مع كبار السينما المصرية ومنها: جميلة عن البطلة الجزائرية (جميلة بوحيرد)، في بيتنا رجل، الطريق عن قصة الأديب نجيب محفوظ، لا وقت للحب، الشياطين الثلاثة، الزوجة 13، الرجل الثاني، الساحرة الصغيرة وصغيرة على الحب، وغيرها من الأفلام التي حققت نجاحًا ساحقًا في ذلك الوقت.

اختيار أفلامه ضمن قائمة 100 فيلم بالسينما المصرية
وتم اختيار 12 فيلمًا لرشدي أباظة، ضمن قائمة أفضل 100 فيلم بالسينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996، وهي أفلام “جعلوني مجرمًا، حياة أو موت، رد قلبي، جميلة، إمرأة في الطريق، صراع في النيل، المراهقات، في بيتنا رجل، وإسلاماه، الزوجة 13، غروب وشروق، أريد حلا”.

رشدي أباظة يكشف محاولته للانتحار بسبب سامية جمال
وبالرغم من أن الدنجوان رشدي أباظة، كان يمتاز بالثبات والأتزان، الإ أنه في العديد من المواقف كانت العاطفة هي “سيده الموقف”، حتى أنه حاول الانتحار بإطلاق الرصاص على نفسه من مسدسه إلا أن أحد أبناء عمومته حضر المشهد وأنقذه.
وعن تلك الواقعة يروي أباظة لمجلة الشبكة عام 1971، أنه ذات يوم عقب عودته من تصوير أحد الأفلام، وجد سامية جمال تتشاجر مع ابنته قسمت، ما أثار غضبه ووجه لها كلمات قاسية، ويعترف أباظة بأنه أخطأ إذ كانت زوجته تعامل “قسمت” جيدًا، إلا أن ابنته كانت طفلة ولا تعي أن سامية جمال ترشدها إلى الصواب، بكت “جمال”، تاركة المنزل وتوجهت للإقامة بأحد الفنادق، وأصرت على طلب الطلاق، ولم تقبل عدة محاولات قام بها أباظة للتصالح معها، وأصيب أباظة بعدها باكتئاب حاد دفعه لمحاولة الانتحار عدة مرات.

رحيل دنجوان الشاشة
وفي عام 1980 رحل عن الدنجوان رشدي أباظة في الخمسينات من عمره، بعد صراع مع المرض، أثناء تصوير آخر أفلامه “الأقوياء”، واضطر صناع الفيلم إلى الاستعانة بالفنان صلاح نظمي، لأن يكمل المشاهد المتبقية لـ “أباظة” دون أن يظهر بوجهه.
















