محمود هليل.. عندما يقدم اليوتيوبر علاج لمشكلاتنا المزمنة

31 مايو 2023239 مشاهدة
محمود هليل.. عندما يقدم اليوتيوبر علاج لمشكلاتنا المزمنة



كتبت هدي العيسوي

بات اليوتيوبر محمود هليل، أحد أشهر من يحمل لقب يوتيوبر، متصدراً محركات البحث، وذلك بفضل المحتوى الهادف، الذي يقوم بنشره، عبر حساباته المختلفة بوسائل التواصل الاجتماعي.
المثير في الأمر، ان ما ينشره ليس فقط معرفة إيجابية للشئون المجتمعية، ولكن محتوى جيد، ومزيج من المحتوى التعليمي والمعرفة التي تفيد الآخرين، مغلفاً بالتطور الذي وصلت إليه التكنولوجيا.
وحصدت فيديوهات “هليل” الشيقة والمثيرة، بشأن التعامل بين شركاء الحياة في منزل الزوجية، ملايين المشاهدات، وهو ما يؤكد انها تنال رضى المتابعين وإعجاب المشاهدين، وذلك كونه يعتمد على الأفكار الغير تقليدية، والوسائل التي تساهم في تقارب وجهات النظر، خاصة انها أهم عوامل المشكلات الزوجية.
ويسخر محمود هليل، منصات كاملة وقنوات متخصصة في تقديم ما يؤمن به، وأصبحت قناته من الأدوات التي تشهد زيادة للمتابعين بشكل كبير، خاصَّة وأنَّها تقدم المحتوى بطريقة جاذبة ومميزة، ومعظم مقاطع الفيديو في هذه القنوات تكون عبارة عن دقائق معدودة.
فلم تعد الفيديوهات الطويلة التي تستمر لساعات تثير اهتمام الأشخاص بشكل كبير كما في السابق، لذلك نجد “هليل” يقوم بثورة معرفية، يكون رائدها، كونه أحد أهم وأشهر صانعو المحتوى الرقمي وأصحاب قنوات اليوتيوب.
وتتضمن مقاطع الفيديو الخاصة بمحمود هليل، نصائح وحلول خارج الصندوق ومعالجات للمشكلات الحياتية اليومية، كما يتحدث عن أساليب الحفاظ على العلاقات الإيجابية الناجحة، وذلك بمحتوى يعتمد على اللايت، يجذب الجمهور من مختلف الأعمار والجنسيات.
تجدر الإشارة إلى أن هذا اليوتيوبر محمود هليل يعمل على تطوير محتواه باستمرار وتقديم ما هو جديد ومفيد لجمهوره، ويعد مثالاً يحتذى به في عالم اليوتيوب ومنصات السوشيال ميديا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل