سيد على إسماعيل يكتب: يعقوب صنوع خدع المصريين حيًّا وميتًا! – منوعات

إسلام جمال4 يونيو 20233 مشاهدة
سيد على إسماعيل يكتب: يعقوب صنوع خدع المصريين حيًّا وميتًا! – منوعات

[ad_1]


ردًا على المقال المنشور بعنوان “يعقوب صنوع رائد الكاريكاتير المصرى.. المُفترى عليه حيًا وميتًا”، أقول: ليس لدى أى وقت كى أضيعه فى الرد على أمور سبق وأن قتلتها كتابة وبحثاً وتفنيداً ولم يرد عليها حتى الآن «جميع» الباحثين المتخصصين فى العالم كله من أجانب وعرب ومصريين بأى “دليل” أو “وثيقة” بعيداً عن السفسطة والاحتمالات والتفسيرات والتبريرات التى لم تقدم جديداً طوال “25 سنة” وهو عمر قضية يعقوب صنوع معي!! ورغم ذلك سأرد على المقال المنشور بصورة مبسطة حتى يتضح الأمر للجميع!

 


عزيزى قارئ “اليوم السابع”: يقول كاتب المقال إننى أشن حملة منذ ثلاث سنوات ضد تكريم “يعقوب صنوع” بوصفه رائد الكاريكاتير المصري، كونه أول من أدخل الكاريكاتير فى الصحافة المصرية من خلال مجلته “أبو نظارة زرقاء” التى صدر عددها الأول بالقاهرة يوم 25 مارس عام 1878.

 

الدكتور سيد على
 
ورداً على ذلك أقول: إن جيمس سنوا لم يُدخل أى كاريكاتير فى مصر، ولم يرسم أى كاريكاتير فى مصر، ولم ينشر أى كاريكاتير فى مصر، ولم يصدر أية مجلة بها كاريكاتير فى مصر!! ومجلته “أبو نظارة زرقا” المنشورة فى مصر عام 1878 خالية تماماً – وفى جميع أعدادها الخمسة عشر – من أية رسمة كاريكاتيرية أو غير كاريكاتيرية!! ويستطيع قارئ اليوم السابع “الآن” أن يبحث عن صفحتى فى الفيسبوك ويذهب إلى منشورى يوم 12 مارس الماضي، ليجد «70 صورة» واضحة ومقروءة، هى “جميع” صفحات أعداد مجلة “أبو نظارة زرقا” المنشورة فى مصر عام 1878، ليرى بعينيه خلوها “كلها” من أى رسم كاريكاتوري!! وبناء على ذلك أسأل: ما علاقة “يعقوب صنوع” بفن الكاريكاتير فى مصر؟!! والغريب أن كاتب المقال يريد أن يجعله “رائدًا” ويحتفل بهذه الريادة فى مصر، ويريد منّا مشاركته فى هذا التزوير التاريخي.


 

أبو نضارة زرثا
 


يزعم كاتب المقال بأن مسئولى وزارة الثقافة كرموا صنوعاً كرائد للمسرح المصري!! وهذا أمر لم يحدث «نهائياً»، وكانت مجرد فكرة فشل بعض الموظفين فى تنفيذها – فى أحد المهرجانات المسرحية المصرية – عندما «عجزوا» عن إثبات مصرية جيمس الإنجليزى – أو يعقوب صنوع – وريادته المزعومة للمسرح المصري، فحذفوا اسم «يعقوب صنوع» من الاحتفال واكتفوا بوضع عبارة «150 سنة مسرح»!!

المسرح المصري


 


الغريب أن كاتب المقال لا يبحث ولا يقرأ عن موضوعه، لأنه لو قرأ وبحث لاكتشف أن وزارة الثقافة لم تحتفل بصنوع «نهائياً»، فلماذا كتب هذا الزعم؟!! كتبه كى يخدع القراء ويوهمهم بأن وزارة الثقافة تضاربت فى موقفها، كونها احتفلت بجيمس أو صنوع بوصفه رائداً للمسرح، ولم تحتفل به كونه رائداً للكاريكاتير!! وهنا يحب أن ينتبه قارئ اليوم السابع إلى أن وزارة الثقافة منعت إقامة أى معرض كاريكاتورى يتم فيه منح الجنسية المصرية لجيمس الإنجليزي، وتنصيبه رائداً للكاريكاتير المصري!! وللعلم: أن وزارة الثقافة منعت هذا التزوير وألغت إقامة معرض الكاريكاتير – الذى حاول إقامته كاتب المقال – ثلاث مرات: الأولى فى عهد الوزيرة الدكتورة «إيناس عبد الدايم» فى مارس 2021، والثانية فى عهد الوزيرة الدكتورة «نيفين الكيلاني» فى مارس الماضى 2023، والثالثة فى عهد الوزيرة الدكتورة «نيفين الكيلاني» أيضاً فى 6 مايو الماضي!! والسبب فى منع تنصيب يعقوب صنوع رائداً للكاريكاتير – من قبل وزارة الثقافة – هو منع التزوير لتاريخ مصر وريادة الكاريكاتير المصري.


الخدعة الكبرى


إلى قُراء اليوم السابع وإلى قُراء العالم أجمع، أقول: إن جميع الكتابات التى كُتبت عن «جيمس سنوا أو يعقوب صنوع» بالعربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو بأية لغة أخرى، كلها «منقولة» من كتابات صنوع فى صحفه، ومن كتابات أصدقائه المعاصرين له فى فرنسا، ومن «مذكرات صنوع» التى نشرها الدكتور إبراهيم عبده عام 1953!! ومهما حاولت عزيزى القارئ أن تجد مصدراً أو مرجعاً أو بحثاً أو مقالة عن صنوع .. ستجد ما فيها منقولاً من كتابات صنوع نفسه فى صحفه ومذكراته!!


“الخلاصة”: إن جيمس سنوا أو يعقوب صنوع كتب تاريخه بنفسه عن نفسه، وكل من كتب عنه صدّق هذه المذكرات وسار خلفها ونقلها وكأنها «حقيقة»!! وعندما أثبت ذلك فى كتاباتى منذ 25 سنة، و«الجميع» يلهث وراء تفنيد هذه الحقيقة الصادمة، ولكنهم «فشلوا» جميعاً حتى الآن!! وأرجو منك عزيزى القارئ أن تحاول بنفسك أن تجد مصدراً أو مرجعاً عن صنوع به أية معلومات خارج كتابات صنوع ومذكراته .. لعلك تنجح فيما فشل فيه المتخصصون طوال ربع قرن!


 


وحتى أساعدك عزيزى القارئ: أرجو منك وأنت تبحث .. أن تسأل نفسك أثناء البحث هذه الأسئلة بعيداً عن أقول صنوع ومذكراته: ما هى الصحف المصرية التى كتبت عن مسرح صنوع وكاريكاتيره؟؟ كم إعلان وجدته وقرأت عنه أو شاهدت صورته لمسرحيات وعروض صنوع فى مصر؟! ما هى أسماء أعضاء وممثلى فرقتى صنوع المسرحيتين فى مصر؟ كم ناقد شاهد عروض صنوع وكتب عنها فى الصحف المصرية؟ كم من مشاهير وأعلام القرن التاسع عشر فى مصر عرفوا صنوعاً وجلسوا معه وقرأوا عنه وكتبوا عنه أو أتوا على سيرته فى أى كتب أو مذكرات أو صحف؟ كم فنان كاريكاتيرى مصرى عاصر صنوعاً وتأثر برسوماته المزعومة للكاريكاتير؟ كم فنان كاريكاتيرى مصرى عاصر صنوعاً وكتب نقداً أو وصفاً أو شرحاً لرسوماته الكاريكاتيرية المزعومة؟ كم صحفى أو ناقد أو فنان معاصر لصنوع فى مصر كتب عن مجلته «أبو نظارة زرقا» حتى نقتنع أنها مجلة ذات تأثير على القُراء؟!! هذه الأسئلة عندما تسألها ولا تجد إجابات لها، فكن على قناعة أنك بدأت تفكر وستصل إلى تبرير مقنع، بأننا تعرضنا إلى «خدعة كبرى» وشاركنا فى ترويجها!!


تفنيد الأدلة


بناء على ما سبق أستطيع أن أرد على كاتب المقال فى مزاعمه، عندما يقول إن صنوعاً مصرى ومن مواليد القاهرة، ويستشهد على «مصريته» بكتاب «الصحفى الثائر» للدكتور إبراهيم عبده، الصادر ضمن سلسلة الكتاب الذهبي، عن مؤسسة روز اليوسف عام 1955!! وردى على ذلك إن الموجود فى كتاب «الصحفى الثائر» منقول حرفياً من «مذكرات صنوع»!! كما أن كتاب «الصحفى الثائر» هو «ملخص بسيط» لكتاب «أبو نظارة» الضخم الذى أصدره إبراهيم عبده عام 1953، وهو الكتاب العمدة الذى أدخل «مذكرات صنوع» فى جميع الكتابات عن صنوع التى صدرت من عام 1954 وحتى الآن!! وهذه المذكرات أخذها إبراهيم عبده من ابنة صنوع فى باريس «لولي» والتى خدعته بشكل ما كى ينشرها فى مصر!! والرائع أن إبراهيم عبده شكك فى المذكرات كونها مزيفة وغير حقيقة بأقوال صريحة فى كتابه، وكتبت عنها فى كتابى الذى لم يقرأه كاتب المقال، ولا يعرف شيئاً عنه رغم أنه منشور عام 2001 وعنوانه «محاكمة مسرح يعقوب صنوع»، والفصل الخامس بأكمله عن كتاب الدكتور إبراهيم عبده!! كما نشرت مقالة فى عدد جريدة «مسرحنا» رقم «710» بتاريخ 5/4/2021 عنوانها «لولى صنوع خدعت أهم الباحثين».

محاكمة مسرح يعقوب صنوع
محاكمة مسرح يعقوب صنوع


صهيونية صنوع


يقول كاتب المقال: “وفيما يتعلق بصنوع والحركة الصهيونية فلا توجد أى وثائق أو أدلة دامغة على هذا الاتهام المشين الذى اتهم به د.سيد صنوع، فصنوع توفى عام 1912 قبل قيام دولة الاحتلال”!! وهنا يثبت كاتب المقال أنه لم يقرأ عن موضوعه قبل أن يكتبه، لذلك أقول له: اقرأ كتابى «محاكمة مسرح يعقوب صنوع» الصادر عام 2001 ستجد فيه مجموعة مقالات نشرها صنوع فى جريدته بفرنسا عام 1898 يشجع فيها هجرة «يهود أوروبا» إلى الممالك العثمانية لاستيطانها ومنها «فلسطين»!


كما أننى نشرت دليلاً جديداً على صهيونية صنوع فى مقالة منشورة فى جريدة «مسرحنا» عنوانها «قضية يعقوب صنوع مازالت مستمرة: بين الماسونية والصهيونية» عدد «708» بتاريخ 22/3/2021. والدليل هو: كتاب «أسرار اليهود» المنشور فى مصر عام 1911 لمؤلفه «نسيم ملول»، والذى يُعد من أهم الكتب لترويج الصهيونية فى العالم!! والغريب أن يعقوب صنوع كتب لهذا الكتاب مقدمة فى شكل تقريظ، أشاد به مؤلف الكتاب ونشره!! أما ناشر الكتاب فكانت «جمعية النهضة الإسرائيلية»!! وكتب المؤلف الآتي: “… قامت جمعية النهضة بوضع هذا الكتاب عملاً بأحد مبادئها الأساسية وهى المدافعة عن الأمة الإسرائيلية وإعلاء شأنها. وما كنا نتوقع بأن حضرة العالم العامل والأستاذ الفاضل «الشيخ أبو نظارة» فى باريس يكون فى طليعة المؤيدين لنا فى هذا المشروع الخطير”!! ولم يكتف صنوع بتقريظه للكتاب وتشجيع أفكاره، بل جعل من نفسه موزعاً وبائعاً للكتاب فى فرنسا!! ففى آخر صفحات الكتاب نشر المؤلف أماكن بيعه، وجاء فيها: “.. وفى «باريس» عند الشيخ أبو نظارة شاعر الملك بشارع ريشيه نمرة 43”. عموماً إن لم تكن هذه الأدلة كافية، فليرجع كاتب المقال إلى كتاباتى السابق ذكرها ليجد المزيد!!


 

كتاب أسرار اليهود
 


ومن الواضح أن كاتب المقال لا يقرأ شيئاً حول موضوعه – كما قلت – ولا يملك دليلاً علمياً أو منهجاً بحثياً، فلجأ إلى توجيه الاتهامات – التى ستوقعه تحت طائلة القانون قريباً – قائلاً: “وللأسف الشديد فقد لعب د.سيد على يهودية صنوع لكسب عطف المتابعين له، وتناسى ولم يذكر للقارئ ولمتابعين صفحته الفرق بين اليهود والصهاينة، وأن اليهود كانوا ولا زالوا أحد مكونات المجتمع المصري، وقد لعبوا دورًا مهمًا ومؤثرًا فى كافة مناحى الحياة المصرية فى العصر الحديث والأمثلة على ذلك فى حاجة إلى مجلدات، وهو بذلك يزرع الفتنة الطائفية بين الطوائف الدينية فى مصر”. 


وردى على ذلك، هو ردى السابق أن كاتب المقال لم يقرأ شيئاً عن موضوعه!! لأننى لم أذكر ديانة صنوع، وكل كلامى علمى بحت وبالأدلة والوثائق فى كل ما يتعلق بمعارض الكاريكاتير الممنوعة، وفى مسألة ريادة صنوع للكاريكاتير!! وأتحدى كاتب المقال أن يأتى لى بعبارة واحدة أو سطراً واحداً طوال الثلاث سنوات الذى يتتبعنى فيها – كاتب المقال – ذكرت فيها ديانة صنوع!! وهذا يعنى أن هذا الاتهام الباطل ذكره كاتب المقال بعد أن يأس من تنفيذ مخططه بتنصيب ريادة الكاريكاتير لصنوع ومنحه الجنسية المصرية!! وديانة صنوع المذكورة من قبل كاتب المقال الغرض منها إخراج الموضوع من كونه بحثاً علمياً وهذا لن أسمح به لكاتب المقال حتى أضعه فى مكانه الحقيقى من فن الكاريكاتير وتاريخه، وإظهار الغرض الحقيقى لمشروعه فى تزوير تاريخ مصر وريادة الكاريكاتير!!


الطريف أن كاتب المقال يقول: “لمزيد من التفاصيل عن صنوع والحركة الماسونية يمكن الرجوع لكتاب «يعقوب صنوع رائد المسرح ومسرحياته المجهولة»!! وهذا أكبر دليل على أن كاتب المقال لا يقرأ شيئاً يخص موضوعه قبل أن يكتبه، لأنه يستشهد بكتاب حوله شكوك كثيرة، كونه نشر وثائق منقولة من مجموعة مقالات منشورة قبل صدور الكتاب دون الإشارة إلى صاحبها!! وصاحب الوثائق الأصلية السابق فى نشرها كتب مقالة حول هذا الكتاب ونشرها فى جريدة «مسرحنا» تحت عنوان «ردا على “يعقوب صنوع رائد المسرح المصرى ومسرحياته المجهولة” الكتاب يرد على أبحاثى باكتشافاتي!»!! وهذه المقالة منذ نشرها فى عدد «644» بتاريخ 30/12/2019 وحتى الآن «ترند» الجريدة والموقع حيث بلغ عدد قراءها حتى الآن «10612»!!


قبر صنوع


يقول كاتب المقال: “كان صنوع هو أول من رفع شعار «مصر للمصريين»، وجعله فى ترويسة مجلة أبو نظارة، هذا الشعار الذى اتخذه بعد ذلك أحمد لطفى السيد شعارًا لحزبه عام 1907”. وأرد قائلاً: أنا لم أذكر ذلك لأننى باحث!! ورغم ذلك سأذكر له سببين: الأول أن هذا الشعار وضعه ونشره وكتب عنه تسع مجلدات لأول مرة فى مصر «سليم خليل النقاش» قبل عام 1884!! أما صنوع فاتخذه بعد ذلك فى جريدته المنشورة فى فرنسا وليس فى مصر!!


أما قول كاتب المقال: “ولم يذكر د.سيد أن قبر صنوع هو القبر الوحيد ضمن مقابر اليهود فى فرنسا الذى تزينه مسلتين مصريتين؟؟!!”. والرد على هذا منشور فى مقالتى – السابق ذكرها – «قضية يعقوب صنوع مازالت مستمرة: بين الماسونية والصهيونية»، وهذا جزء مما قلته فى هذا الشأن: “.. وكفى أن شاهد قبره فى باريس منذ وفاته وحتى الآن يحمل رمزين ماسونيين: الأول شاهد قبره نفسه، وهو «المسلة الفرعونية» التى ترمز إلى الحياة الأبدية فى المفهوم الماسوني، والتى فسرها البعض بأنها رمز لتمسك صنوع بفرعونيته. والرمز الآخر غصن نبات «الأكاسيا» – الموجود على المسلة – ويرمز إلى رابطة الإخوة والاتحاد بين أعضاء الجمعيات الماسونية، والذى ظنه البعض «غصن زيتون» رمزاً للسلام!! وهذا يعنى أن يعقوب صنوع عاش ماسونياً ومات ماسونياً، ودفن فى قبر ماسوني، ترعاه الماسونية حتى الآن، كما هو واضح من صورة قبره!!”.

قبر يعقوب صنوع


الخاتمة


لم يبق لكاتب المقال سوى كلام غير دقيق ولا يعتمد عليه فى بحث علمي، بل على أقوال وكلمات من هنا وهناك، وكل هذا من أجل محاولة الاقتراب من موضوع ريادة صنوع للكاريكاتير المصري!! وصنوع فى مصر .. لم يرسم ولم يصدر مجلة كاريكاتورية!! أما صنوع فى فرنسا – بوصفه إنجليزياً مبتعداً عن مصر وليس منفياً – فأصدر مجلة وبها رسومات كاريكاتورية لفنانين فرنسيين، وبالأخص الرسام «بول دوبينيير» الذى رسم «جميع» رسومات مجلة صنوع فى فرنسا منذ وصول صنوع إلى فرنسا وحتى عام 1886، ورسوماته هذه جمعها الرسام فى كتاب «ألبوم أبو نظارة» الذى أصدرته وزارة الثقافة المصرية عام 2009، والذى أخذ كاتب المقال منه «جميع» الصور القديمة المعروضة فى معرضه الأخير، دون استئذان الوزارة، وهذا سيوقعه لا محالة تحت طائلة القانون والمحاسبة قريباً جداً، كونه انتهك الملكية الفكرية، وقام بارتكاب مخالفة عدم الأمانة العلمية لكتاب منشور فى وزارة الثقافة المصرية!!


نصيحتى الأخيرة


إلى كاتب المقال: اترك هذا الموضوع المشبوه .. لأن إصرارك عليه أوقعك فى «دائرة الشبهات» بعد أن رفضته وزارة الثقافة ثلاث مرات فى عامين على أرض مصرية، حتى نفذته أنت «سراً» على أرض فرنسية – كون المعهد الفرنسى بالمنيرة – تابعاً للسفارة الفرنسية، وبرعاية ودعم من «دافيد سادوليه» المستشار الثقافى الفرنسى فى مصر .. هل تريد أكثر من هذا شبهة!!


 


 


 

[ad_2]
المصدر : اليوم السابع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل