في ظل تزايد معدلات الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي والسكر والسمنة، يؤكد الدكتور عزت الألفي، استشاري الجهاز الهضمي والكبد والسكر والحميات، على أهمية التشخيص الدقيق والنظرة الشاملة للحالة الصحية للمريض، بعيدًا عن التعامل مع كل مرض بشكل منفصل.
وأوضح د. عزت الألفي أن العديد من المرضى يعانون من تداخل الأعراض بين اضطرابات الجهاز الهضمي مثل القولون العصبي، وارتفاع أو انخفاض مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى تأثير السمنة على وظائف الكبد، وهو ما يتطلب خطة علاجية متكاملة وليست جزئية.
وأشار إلى أن أمراض مثل الكبد الدهني أصبحت منتشرة بشكل كبير نتيجة العادات الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني، مؤكدًا أن العلاج لا يعتمد فقط على الأدوية، بل يشمل تغيير نمط الحياة بالكامل، من خلال نظام غذائي متوازن وبرنامج رياضي مناسب لكل حالة.
كما شدد على أن التوتر والقلق النفسي يلعبان دورًا كبيرًا في تفاقم أعراض الجهاز الهضمي، خاصة القولون العصبي، مما يستدعي الاهتمام بالصحة النفسية كجزء أساسي من العلاج.
وأضاف أن المتابعة الدورية والفحوصات المستمرة تساعد في تجنب المضاعفات الخطيرة، خاصة لمرضى السكر، حيث يمكن الوقاية من مشاكل الكبد والجهاز الهضمي إذا تم التحكم في مستويات السكر بشكل جيد.
وفي ختام حديثه، نصح د. عزت الألفي بضرورة التوجه للطبيب المختص فور ظهور أي أعراض غير طبيعية، وعدم الاعتماد على التشخيص الذاتي أو الوصفات غير الموثوقة، مؤكدًا أن الوقاية تظل دائمًا أفضل من العلاج.















